لاعبي الهلال يرجعون من المنتخب مصابين وليس هاربين.. الحناكي يقارن الشهراني مع القعيدي

لاعبي الهلال يرجعون من المنتخب مصابين وليس هاربين.. الحناكي يقارن الشهراني مع القعيدي

قام الاعلامي المخضرم في مجال الرياضة، صالح الحناكي، بنشر صورة تظهر إصابة ياسر الشهراني، اللاعب البارز في المنتخب الوطني ونادي الهلال.

لاعبي الهلال يرجعون من المنتخب مصابين وليس هاربين.. الحناكي يقارن الشهراني مع القعيدي

وقد علق الحناكي على الصورة المنشورة عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي تويتر، موضحاً أن الشهراني عاد إلى ناديه بعد تعرضه للإصابة أثناء أدائه الواجب الوطني، وليس بسبب الهروب أو التهرب من المسؤوليات.

كما أضاف الحناكي موضحا “لاعبي الهلال عندما يشاركون مع منتخبات بلادهم، لا يهمهم إن كانوا في الاحتياط أو أساسيين، ما يهمهم هو تقديمهم الأفضل ومساعدة الفريق بأي قديمة، عكس بعض اللاعبين الذين نراهم يتهربون من المسؤوليات، ولا يرغبون في الدماع عن قميص بلادهم، أين الوطنية، المنتخب قبل ناديك وقبل تاريخك وكل شيء”.

وكتب على صورة اللاعب ياسر الشهراني “من سقى غرسك عرق ودم ودمع يستاهلك، أبناء الوطن الأوفياء يضحون بأرواحهم من أجل الوطن”.

تغريدة الحناكي اعتبرها المئات من المشجعين أنها موجهة إلى لاعب النصر نواف العقيدي الذي تأكدت مغادرته لكتيبة المنتخب السعودي بشكل نهائي بعد اعلان مانشيني استبعاده من القائمة بشكل مفاجئ.

لاعبي الهلال يرجعون من المنتخب مصابين وليس هاربين.. الحناكي يقارن الشهراني مع القعيدي

على جانب أخر، فقد تقلص عدد لاعبي النصر في المنتخب إلى خمس لاعبين فقط، في حين يشارك عشر لاعبين من الهلال داخل الأخضر، ويستعدون غدا الثلاثاء لمواجهة المنتخب العماني في أولى المباريات بكأس آسيا.

تعليقات

  1. من كثر البطولات الي جابوها للمنتخب .خذ لك دوره عند الإعلام النصراوي عشان تعرف وش تقول.

  2. وفيه لاعبين يروحون للمنتخب بعكاز يقولون يحتاج شهرين بعد اسبوع يطامر في الملعب يلعب 90 دقيقة ماتنزل لياقته ولا ينزل الجهد عنده

  3. هذول شجعوا أندية العالم كله ضد أندية وطنهم عاد تبغاهم يمثلوه ويدافعوا عن شعاره هذي ما تعودوا عليها ولا يقدرون عليها لأنها شرف بينما الكذب والخداع والتهرب والحيل وادعاء المظلومية شي يجري في دمائهم ويجيدوه وبجدارة وخبرة منقطعة النظير.

  4. عيب عليك تقول هارب من مهمه وطنيه ولو تعرف الوطنية ما قلت كذا يجب عليك خلع الطاقيه وابداء الرأي بأدب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *