الفيفا عجزت.. الشيخي يكشف أسرار ما حدث بين النصر ولاعب الاتحاد حمدالله من الصفر

الفيفا عجزت.. الشيخي يكشف أسرار ما حدث بين النصر ولاعب الاتحاد حمدالله من الصفر

في تطور جديد بقضية عبدالرازق حمدالله، المحترف المغربي السابق في نادي النصر، تحدث القانوني أحمد الشيخي عن التفاصيل المتعلقة بخلاف اللاعب مع النادي.

الفيفا عجزت.. الشيخي يكشف أسرار ما حدث بين النصر ولاعب الاتحاد حمدالله من الصفر

وفقًا لما نُشر على حساب الشيخي الرسمي بمنصة “تويتر”، فإن الأمر يتعلق بخطاب فسخ العقد الذي أصدره النصر، والذي تلاه رد فعل حمدالله في اليوم التالي، مع ذكر تفاصيل عن عقده، المكافآت، والشرط الجزائي الكبير.

أوضح الشيخي أن حمدالله قد رفع دعوى قانونية ضد نادي النصر لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بينما قام النصر بمقاضاة اللاعب بدعوى تظاهره بالمرض وتهديدات بالإيذاء الجسدي من قبل اللاعب ووكيل أعماله، والذي نشر بدوره منشوراً ضد الكابتن حسين عبد الغني.

من جهة أخرى، أكد اللاعب حمدالله أن قضيته مع الرئيس التنفيذي لنادي النصر منظورة في المحكمة الجزائية بجدة ولا علاقة لها بقضية فيفا، مطالباً بدفع متأخراته المالية وتعويضه عن فسخ العقد.

في سياق متصل، أشار الشيخي إلى أن نادي النصر عدّل مطالبه لدى فيفا بعد ظهور التسجيلات الصوتية، مطالبًا بفرض عقوبات على نادي الاتحاد. حيث تُظهر الأدلة الجنائية تورط أصوات عدد من الأشخاص في القضية.

أما حمدالله، فقد تساءل لدى فيفا عن مسؤولية فسخ العقد وشرعيته، مطالبًا بإلغاء العقوبة التي فرضها الاتحاد السعودي لكرة القدم، خاصة أنه كان يسعى للتجديد قبل أن يرفضه رئيس النصر.

واختتم الشيخي حديثه بالإشارة إلى أن فيفا واجهت صعوبات في التعامل مع القضية، مما أدى إلى تقرير عدم التدخل فيها، حيث اتفق الأطراف على حل ودي مؤخرًا وسحب القضية من محكمة التحكيم الرياضي، مؤكداً أن هذا الحل لم يكن ليتم لولا موافقة جميع الأطراف.

جدير بالذكر أن النصر واللاعب حمدالله قد توصلوا لاتفاق نهائي.

تعليقات

  1. افضل
    التراضي حل مناسب للجميع
    النصر فريق كبير ومادام تنازل عن حقوقه فهذا من الشهامة ودليل ان الكبير يبقى كبير
    وحمد الله لاعب مميز ومحترم ( لولا قصة الشعر الشاذة المقززة )، لذلك تم الصلح وانتهاء القضية اللي علق عليها بعض المهابيل بطرق غير مناسبة بسبب حالاتهم النفسية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *