هل تساءلت يوماً كم تبلغ قيمة “الصرخة” التي يطلقها كريستيانو رونالدو بعد كل هدف؟ في نادي النصر، لم يعد الهدف مجرد ثلاث نقاط في رصيد الدوري، بل أصبح رقماً فلكياً يتجاوز في قيمته أحياناً ما يتقاضاه لاعب محلي موهوب طوال شهر كامل، وربما أحيانا موسم كامل.
نحن لا نتحدث هنا عن الراتب السنوي الضخم الذي غيّر خارطة الكرة السعودية فحسب، بل عن “تفاصيل التفاصيل” التي تجعل من هزّة شباك الخصم من قِبل “الدون” حدثاً اقتصادياً يعادل ميزانيات تشغيلية لأسماء صاعدة في الفريق.
وبحسب ما توصلنا إليه، يحصل رونالدو على مكافأة مالية تبلغ 110 آلاف دولار عن كل هدف يسجله، أي ما يعادل نحو 412 ألف ريال سعودي تقريبًا، وهو رقم يتجاوز الرواتب الشهرية لبعض اللاعبين المحليين في الفريق، مثل أيمن يحيى ومحمد مران وراغد النجار.
ولا تتوقف الحوافز عند حدود الأهداف، إذ تشمل مكافآت مرتبطة بالمشاركة والانتصارات والإنجازات الفردية، ما يرفع إجمالي العوائد السنوية الناتجة عن الأداء إلى مستويات قد تفوق في مجموعها رواتب عدد من العناصر المحلية، من بينهم عبدالرحمن غريب ونواف العقيدي وسلطان الغنام.

ويُذكر أن رونالدو يتقاضى، إلى جانب هذه الحوافز، راتبًا سنويًا يصل إلى 200 مليون يورو، أي ما يزيد على 882 مليون ريال سعودي، بعقد يمتد حتى عام 2027، ليبقى صاحب أحد أعلى العقود في تاريخ كرة القدم، في إطار مشروع استثماري ضخم يعزز الحضور العالمي للدوري السعودي ويرفع من قيمته التسويقية والتنافسية.

ميزانيتكم كلها اخذها رونالدو ههه