خرج أحدهم متفائلا وفرح.. بشرى سارة بعد أول جلسة تحقيق مع سلطان الغنام سلمان الفرج والعقيدي

خرج أحدهم متفائلا وفرح.. بشرى سارة بعد أول جلسة تحقيق مع سلطان الغنام سلمان الفرج والعقيدي

انطلقت يوم الإثنين، في أجواء متوترة، جلسات الاستماع لعدد من لاعبي المنتخب السعودي، الذين وجهت إليهم اتهامات بالتمرد من قبل روبرتو مانشيني، المدير الفني الإيطالي، في تطورات قد تشهد تبرئة أحد الأطراف المتورطة.

خرج أحدهم متفائلا وفرح.. بشرى سارة بعد أول جلسة تحقيق مع سلطان الغنام سلمان الفرج والعقيدي

قام مانشيني بتوجيه الاتهام إلى ستة لاعبين بارزين، وهم: سلمان الفرج، نواف العقيدي، سلطان الغنام، خالد الغنام، محمد مران، وعلي هزازي، متهمًا إياهم برفض الالتزام بمعسكرات الفريق في حالة عدم ضمان المشاركة الأساسية في المباريات.

حسب ما ذكرته صحيفة “الشرق الأوسط”، خضع ثلاثي اللاعبين الفرج، الغنام والعقيدي للتحقيق في اليوم الأول، على أن تتواصل الجلسات مع الثلاثي المتبقي في اليوم التالي.

على الرغم من أن التقارير الأولية تميل لصالح مانشيني وتشير إلى تورط اللاعبين الستة، أبدى الإعلامي الرياضي علي العنزي تفاؤلًا بشأن جلسة التحقيق مع سلطان الغنام، دون الإفصاح عن تفاصيل محددة تخص الجلسة.

بينما تبقى التفاصيل المتعلقة بموقف الفرج والعقيدي غامضة، في انتظار ما ستكشفه الأيام القادمة من معلومات.

وحسب مصادرنا الخاصة، فقد أنكر كل من سلطان الغنام ولاعب الهلال سلمان الفرج جميع الاتهامات الموجهة لهم من طرف مانشيني جملة وتفصيلاً، وقد خرج لاعب النصر سلطان الفرج متفائلاً من الجلسة، رافضا الإدلاء بأي تصريح حتى إنتهاء التحقيق.

هذه الأزمة اندلعت قبل أن يبدأ المنتخب السعودي مشواره في كأس آسيا قطر 2023، حيث اختتم مشاركته بخروج مؤسف على يد كوريا الجنوبية في دور الـ16، بعد مباراة محتدمة انتهت بركلات الترجيح.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *