اتخذت إدارة نادي النصر قرارًا حاسمًا أعاد ترتيب المشهد الإداري داخل النادي، بعدما قررت تجميد صلاحيات الرئيس التنفيذي البرتغالي سيميدو، في خطوة غير متوقعة فجّرت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية، وجاءت في توقيت حساس قبل استحقاقات مهمة للفريق.
وجاء القرار بعد تصويت أغلبية مجلس إدارة شركة النصر، حيث تم اعتماد تجميد الصلاحيات الإدارية الممنوحة لسيميدو، وإبلاغ مديري الإدارات رسميًا عبر البريد الإلكتروني، قبل ساعات قليلة من مواجهة الاتفاق ضمن الجولة الثانية عشرة من دوري روشن السعودي، ما منح الخطوة طابعًا مفاجئًا في توقيتها ومضمونها.
ولم يقتصر التحرك الإداري على تجميد صلاحيات الرئيس التنفيذي فقط، إذ شمل كذلك سحب صلاحيات الصرف المالي من جميع الأفراد داخل النادي، مع التأكيد على عدم قبول أي طلبات مالية مستقبلية إلا بعد موافقة اللجنة التنفيذية المعتمدة من مجلس الإدارة، في إجراء يعكس تشديد الرقابة المالية خلال المرحلة المقبلة.
وتعزز هذا التوجه برسالة أخرى تلقاها مديرو الإدارات من الأمين العام للنادي محمد السكيت، أكد فيها أن جميع القرارات والإجراءات الإدارية والتنظيمية خلال الفترة القادمة ستكون عبره بشكل مباشر، ما يعني عمليًا إعادة توجيه بوصلة القرار داخل النادي.
وأثار القرار دهشة كبيرة في الشارع الرياضي، لا سيما في ظل العلاقة الشخصية القوية التي تجمع سيميدو بقائد الفريق كريستيانو رونالدو، وهي العلاقة التي ربطها كثيرون بتولي البرتغالي منصب الرئيس التنفيذي في يوليو الماضي، الأمر الذي زاد من حدة المفاجأة وحدّة التساؤلات حول خلفيات القرار.
وكان سيميدو قد شغل عدة مناصب داخل النصر خلال الفترة الماضية، بداية بعضويته في إدارة استكشاف المواهب، مرورًا باللجنة الفنية، وصولًا إلى رئاسة الجهاز التنفيذي، قبل أن تتوقف صلاحياته بشكل مفاجئ مع نهاية عام 2025.
