تحرّك الاتحاد مبكرًا في سوق الانتقالات الشتوية، بعدما وضع جناح النصر عبدالرحمن غريب ضمن دائرة اهتمامه لتعزيز الخط الهجومي بعنصر محلي قادر على إحداث الإضافة في النصف الثاني من الموسم، في خطوة تعكس وضوح الرؤية الفنية للإدارة الاتحادية قبل الدخول في مراحل أكثر حساسية من المنافسة.
وجاء هذا التوجه متوافقًا مع متطلبات المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، الذي يسعى إلى دعم الأطراف الهجومية بلاعب يمتلك السرعة والقدرة على الاختراق وصناعة الحلول، بما يمنح الفريق تنوعًا أكبر في الخيارات التكتيكية خلال الاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة.
وتشير المعطيات إلى أن توقيت طرح اسم غريب يُعد مثاليًا بالنسبة للاتحاد، في ظل اقتراب اللاعب من الدخول في الفترة التي تسمح له بالتفاوض دون قيود، وهو ما يمنح النادي أفضلية واضحة على طاولة المفاوضات، سواء من حيث التكاليف أو شروط العقد، مقارنة بصفقات أخرى مطروحة في السوق.
ويمتد عقد عبدالرحمن غريب الحالي مع النصر حتى صيف 2026، إلا أن قرب دخوله الفترة الحرة يفتح الباب أمام أكثر من سيناريو، يتصدرها خيار التوقيع المسبق أو الانتظار حتى نهاية الموسم، في وقت تراقب فيه عدة أندية محلية وضع اللاعب عن قرب.
وتُقدّر القيمة السوقية لغريب بنحو 1.20 مليون يورو، ما يجعله خيارًا متوازنًا من الناحية المالية، خصوصًا في ظل توجه الاتحاد للاعتماد على عناصر محلية جاهزة لا تحتاج إلى وقت طويل للانسجام مع المجموعة، وقادرة على خدمة المشروع الفني فورًا.
وتترقب جماهير الاتحاد ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، وسط قناعة متزايدة بأن التحركات الشتوية قد تحمل أسماء مؤثرة، مع إصرار الجهاز الفني على سد الثغرات الفنية مبكرًا، قبل الدخول في صراع حاسم على البطولات.
