حسم الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، موقفه من العروض التي تلقاها النجم المصري محمد صلاح خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، لا سيما القادمة من أندية الدوري السعودي، وفي مقدمتها الاتحاد والنصر.
تعرّض صلاح خلال الموسم الجاري لانتقادات متزايدة، في ظل تعثّر ليفربول وتراجع نتائجه في عدد من المباريات، وهو ما دفع الجهاز الفني لإبعاده عن التشكيلة الأساسية في بعض المواجهات، الأمر الذي فتح باب التأويلات بشأن احتمالية رحيله وعدم الحاجة إلى خدماته خلال المرحلة الحالية.
وفي هذا الإطار، خرجت إدارة النادي الإنجليزي بأول توضيح رسمي، أكدت فيه تمسكها باستمرار محمد صلاح حتى نهاية الموسم على أقل تقدير، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الفني داخل الفريق وتخفيف حدة الضغوط المحيطة به.
وشددت إدارة ليفربول على أن هذا القرار جاء بناءً على توصية مباشرة من المدرب أرني سلوت، الذي يفضّل الإبقاء على النجم المصري ضمن صفوف الفريق، مع تجاهل جميع العروض التي قُدمت له خلال الفترة الحالية.
ويأتي هذا التوجه بالتوازي مع مساعي الإدارة والجهاز الفني لاحتواء الغضب الجماهيري، عبر التأكيد على بقاء صلاح في قائمة الفريق، لا سيما أن بعض التعثرات الأخيرة تحققت في مباريات لم يكن اللاعب أساسيًا فيها، ما يعزز قناعة النادي بأن المشكلة لا ترتبط بمستواه الفني.
وكان سلوت قد أشاد بإمكانات محمد صلاح خلال مؤتمر صحفي سابق، مؤكدًا انتظاره عودته من بطولة كأس أمم أفريقيا للانخراط في التدريبات الجماعية، على أمل أن يسهم حضوره في تحسين الأداء والنتائج وإعادة ليفربول إلى مساره الطبيعي خلال المرحلة المقبلة.
