شدّد عبدالله الماجد، رئيس نادي النصر، على تحمّله الكامل لمسؤولية حماية مصالح النادي وصون حقوقه، مؤكدًا أن هذا الالتزام يُعد أولوية قصوى في الوقت الحالي، في ظل ما تعرض له النادي ولاعبوه من إساءات وتشكيك خلال الفترة الماضية.
وأوضح الماجد، في تصريحات لوسائل الإعلام المحلية، أنه المسؤول أمام الله عن مصالح نادي النصر وحفظ حقوق منسوبيه، مشددًا على أنه لن يتراجع عن أداء هذا الدور مهما كانت التحديات أو التكاليف، وقال: “لن أتراجع عن أداء هذه المهمة مهما كانت التحديات أو التكاليف، فهي مسؤولية وعدت بها النصراويين وأتحملها أمام الله، وإن شاء الله أكون على قدرها”.
وتابع: “ما تعرض له النادي وبعض اللاعبين مؤخرًا من بعض البرامج الرياضية والإعلاميين تصرف مرفوض، ولا يمكن السكوت عليه أو التسامح معه أو التهاون بشأنه تحت أي ظرف”.
وأضاف: “شخصيًا سأشرف، ابتداءً من اليوم إن شاء الله، مع الإدارة القانونية على رصد جميع التجاوزات والإساءات التي طالت الكيان النصراوي خلال الفترة الماضية، وسيتم التعامل معها وفق الإجراءات النظامية بما يضمن حفظ حقوق النادي”.
واختتم تصريحاته قائلًا: “كل من أساء للنصر بشكل مباشر أو غير مباشر، عليه تحمّل مسؤولية ذلك، لأننا لن نتنازل بعد اتخاذنا هذه الخطوة”.
يُذكر أن تصريحات عبدالله الماجد جاءت بالتزامن مع البيان الإعلامي الذي أصدرته شركة نادي النصر، والتي أكدت فيه عدم رضاها منذ بداية الموسم عن حملات التشويش والتشكيك التي طالت النادي ومنسوبيه.
