شهدت أروقة النادي الأهلي خلال الساعات الماضية حالة من الجدل، على خلفية موقف جمع الحارس عبدالرحمن الصانبي بإدارة النادي، عقب تغريدة رسمية أثارت تفسيرات متباينة داخل الوسط الأهلاوي.

وكان الصانبي قد تولّى حراسة مرمى الأهلي خلال فترة غياب إدوارد ميندي، حيث تعرّض لبعض الانتقادات عقب كلاسيكو الأهلي والنصر بسبب أخطاء محدودة، رغم خروج الفريق فائزًا، قبل أن ينجح لاحقًا في استعادة مستواه وتقديم أداء ثابت، حظي من خلاله بثقة ورضا المدير الفني ماتياس يايسله.

ورغم مساهمته في قيادة الأهلي لتحقيق الانتصارات خلال تلك الفترة، إلا أن تغريدة نشرها الحساب الرسمي للنادي حملت عبارة “عودة الأمان”، بالتزامن مع عودة ميندي، تسببت في حالة استياء لدى الصانبي، الذي رأى في صياغتها تقليلًا غير مباشر من جهوده.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر خاصة أن الصانبي تواصل مع إدارة النادي، معبرًا بوضوح عن استيائه وانزعاجه من المنشور، ومؤكدًا أنه يحمل تقليلًا غير مباشر من قيمته وما قدّمه مع الفريق، وكأنه لم يكن عنصر أمان لشباك الأهلي خلال فترة مشاركته.

من جهتها، تعاملت إدارة الأهلي مع الموقف بهدوء، حيث أوضحت للحارس أن التغريدة لم تكن موجهة ضده بشكل شخصي، بل جاءت ضمن التفاعل الطبيعي مع عودة ميندي، مؤكدة تقديرها لما قدمه، مع تقديم اعتذار له في حال أسيء فهم التغريدة.