تحرّكت إدارة نادي الاتحاد بشكل عاجل لاحتواء تداعيات تعثّر صفقة المهاجم المغربي يوسف النصيري، بعدما قررت الاستغناء عن بعض الموظفين العاملين في ملف الانتقالات، على خلفية أخطاء إدارية مرتبطة بإجراءات التسجيل في نظام إدارة الانتقالات الدولية (TMS).
وجاء هذا القرار عقب مراجعة داخلية شاملة، كشفت وجود أخطاء تقنية تتعلق برفع المستندات وتوقيت إدخال البيانات، ما حال دون استكمال إجراءات الصفقة خلال الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات الشتوية، رغم التقدم الكبير الذي شهدته المفاوضات مع نادي فنربخشة واللاعب.
وأكدت مصادر مطلعة أن الإدارة الاتحادية حمّلت الفريق الإداري المسؤولية الكاملة عن فشل إتمام الصفقة، خاصة في ظل ضيق الوقت والحاجة الماسة لتدعيم الخط الهجومي، بعد رحيل القائد الفرنسي كريم بنزيما، الأمر الذي دفع لاتخاذ قرارات فورية لإعادة الانضباط الإداري داخل النادي.
وكانت تقارير إعلامية قد أشارت في وقت سابق إلى أن المفاوضات سارت بشكل إيجابي حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن تتعثر بسبب أخطاء في إجراءات التسجيل عبر النظام المعتمد.
واختتمت المصادر بالتأكيد على أن إدارة الاتحاد شرعت فعليًا في إعادة هيكلة آلية العمل الخاصة بملف الانتقالات، مع التشديد على الالتزام الصارم بالحوكمة والدقة في التعامل مع أنظمة التسجيل، لضمان عدم تكرار مثل هذه الأخطاء مستقبلًا، بما يتماشى مع طموحات النادي وتطلعات جماهيره.

