هزّت استقالة صادمة أروقة نادي الاتحاد خلال الساعات الماضية، بعدما تلقّى مكتب رئيس النادي فهد سندي طلبًا رسميًا غيّر مسار المشهد داخل الفريق، في توقيت حساس يسبق مرحلة مفصلية من الموسم.
وجاءت هذه التطورات في ظل ميركاتو شتوي معقّد عاشه الاتحاد، اتسم برحيل أسماء مؤثرة وصعوبة إتمام صفقات بديلة في مراكز محورية، ما زاد من حدة الضغوط الفنية والإدارية، وألقى بظلاله على استعدادات الفريق خلال الأيام الأخيرة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن مدرب الفريق سيرجيو كونسيساو تقدّم بطلب الاستقالة، معبّرًا عن عدم رضاه عن مخرجات فترة الانتقالات، وما ترتب عليها من تغييرات أثّرت على توازن الفريق الفني.
وأوضحت المصادر أن المدرب أبلغ الإدارة بشعوره بتعرّضه لضغوط مباشرة، في ظل رحيل عناصر أساسية دون اكتمال البدائل، معتبرًا أن ذلك وضعه في مواجهة مباشرة مع جماهير النادي، خصوصًا بعد مغادرة نجولو كانتي وعدم نجاح محاولات التعاقد مع لاعب محور يعوّض الفراغ.
وفي رد فعل أولي، أكدت مصادرنا أن إدارة الاتحاد برئاسة فهد سندي رفضت الطلب جملةً وتفصيلًا، مشددة على تمسكها بالجهاز الفني الحالي، وحرصها على توفير الاستقرار الفني للفريق، في ظل المرحلة الحساسة التي يمر بها النادي.

ويعيش الاتحاد مرحلة دقيقة بعد رحيل كريم بنزيما وعدد من المتغيرات الفنية، في وقت تدرس فيه الإدارة الاتحادية الموقف بهدوء، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب الذي يضمن استقرار الفريق وحماية مساره التنافسي في المرحلة المقبلة.

مرعب الاتحاد جميع الأندية السعودية كل واحد حد السكن انسوا الاتحاد يمرض ولا يموت