أرسل نادي الهلال ردَّه الرسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن القضية المرفوعة من لاعبه السابق رينان لودي، في ملف شهد جدلًا واسعًا خلال الفترة الماضية، وسط تبادل مطالبات مالية بين الطرفين.
وتتلخص دعوى لودي في اتهام الهلال بانتهاك حقوقه التعاقدية، بزعم حرمانه من المشاركة في نسبة كبيرة من مباريات الموسم، نتيجة عدم تسجيله في الدوري، مطالبًا بتعويض مالي يقارب 50 مليون ريال.
وأوضح اللاعب أن أزمة التسجيل وفق روايته تعود إلى اكتمال عدد اللاعبين الأجانب المسموح بهم، معتبرًا أن النادي استبعده من القوائم، ومشيرًا إلى أنه أُبلغ بالاكتفاء بمشاركته في البطولة الآسيوية فقط، قبل أن يُقدم لاحقًا على فسخ عقده، كما طعن في بعض الإجراءات والشهادات المقدمة لمصلحة الهلال.
في المقابل، أكد الهلال في رده الرسمي للفيفا أنه بذل محاولات مستمرة لتسجيل لودي في الدوري، إلا أن خللًا تقنيًا خارجًا عن إرادته حال دون ذلك مؤقتًا، مشددًا على أن اللاعب وممثليه أُبلغوا بنيّة تسجيله فور حل الإشكالية، قبل أن يُقدم على فسخ العقد دون انتظار اكتمال مهلة تعديل القوائم.
ونفى الهلال أن يكون التعاقد مع لاعب آخر يعني الاستغناء عن لودي، موضحًا أن خيارات الجهاز الفني بقيادة سيموني إنزاغي تتطلب وجود أكثر من لاعب يجيد اللعب بالقدم اليسرى، وهو ما ظهر في بعض المباريات بمشاركة لاعبين في المركز نفسه.
وختم الهلال رده بمطالبة اللاعب وناديه أتليتكو مينيرو بتعويض مالي يُقدّر بنحو 154 مليون ريال، معتبرًا أن فسخ العقد تم دون سبب مشروع، ومؤكدًا ثقته في سلامة موقفه النظامي أمام الجهات المختصة.
