اتخذ صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال خطوة رسمية، عبر مكتبه القانوني، لمتابعة عدد من الإعلاميين والنقاد الرياضيين، على خلفية ما صدر منهم من اتهامات وتلميحات غير مباشرة طالت سموّه خلال الفترة الماضية.
وجاء تحرك المكتب القانوني بعد تصاعد الطرح الإعلامي المرتبط بفترة الانتقالات الشتوية لنادي الهلال، والتي شهدت دعمًا مباشرًا من الأمير الوليد بن طلال، مكّن النادي من إبرام عدة صفقات، وسط تشكيك بعض الأصوات في مصادر هذا الدعم، وتجاوز بعض الطروحات للإطار المهني والإعلامي المقبول.
وأعلن مكتب الأمير الوليد بن طلال، في بيان، أن الفريق القانوني رصد وتابع محتوى صادرًا عبر منصة «إكس»، شمل تغريدات وتصريحات إعلامية تم تداولها في مساحات وحوارات صوتية، تضمّنت اتهامات وتلميحات غير دقيقة، مؤكدًا أن هذه المواد جرى توثيقها لاتخاذ ما يلزم وفق الإجراءات النظامية المعمول بها، بما يكفل حفظ الحقوق عبر القنوات الرسمية.
وأوضح البيان أن المكتب يؤكد احترامه لحرية الرأي والنقد، إلا أن ذلك لا يبرر الإساءة أو التشكيك أو توجيه اتهامات دون مستندات رسمية، مشددًا على أن التعامل مع مثل هذه الحالات يتم عبر القنوات النظامية فقط.

ويُذكر أن خطوة الأمير الوليد بن طلال جاءت بعد مطالبات متزايدة من جماهير وإعلام نادي الهلال بضرورة التصدي لما وُصف بمحاولات التشكيك والإساءة، ووضع حد للاتهامات التي خرجت عن الإطار الرياضي والإعلامي المهني خلال الفترة الأخيرة.

كفو يا الامير اضرب بيد من حديد لا تتنازل لهم اسكت قواطي