واصلت الإدارة التنفيذية في نادي النصر تقليص نفقاتها خلال الفترة الحالية، في ظل الأزمة المالية التي يمر بها النادي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تحضيرات الفريق للاستحقاقات القارية المقبلة.
وفي هذا الإطار، قوبل طلب البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني للفريق، بإقامة معسكر خارجي مبكر في دولة تركمانستان بالرفض من قبل الإدارة التنفيذية، رغم تقدّمه به قبل فترة كافية من موعد المواجهة الآسيوية المرتقبة.
وطالب جيسوس بإقامة المعسكر بهدف تفادي إرهاق السفر، والتأقلم المبكر على الأجواء، إلى جانب إعداد اللاعبين نفسيًا وبدنيًا بالشكل الأمثل قبل مواجهة أركاداج، إلا أن مقترحه لم يحظَ بالموافقة.
وجاء قرار الرفض بسبب عدم توفر الميزانية اللازمة لإقامة المعسكر، فضلًا عن التكاليف المرتفعة المرتبطة بالسفر والإقامة، ما حال دون تنفيذ رؤية الجهاز الفني في هذه المرحلة الحساسة من الموسم.

وتتزامن أزمة المعسكر مع تأخر صرف مكافآت الفوز للاعبين، إلى جانب فشل النادي في إبرام صفقات مؤثرة خلال فترة الانتقالات الشتوية، مقارنة بمنافسيه، وعلى رأسهم الهلال، الأمر الذي فاقم من حالة القلق داخل أروقة النصر، وسط مطالبات داخلية بتهيئة ظروف أفضل لضمان ظهور قوي في البطولة الآسيوية.
