شهد ملف الأزمة بين النصر وقناة ثمانية تطورًا لافتًا خلال الساعات الماضية، بعد موجة الجدل التي أعقبت المقطع المتداول من برنامج «قابل للنشر»، والذي اعتبره النادي مسيئًا لرمزه وجماهيره.
وكانت الأزمة قد بدأت عقب تداول عبارة أثارت غضب النصراويين، قبل أن تعلن القناة حذف المقطع وتقديم اعتذار رسمي، إلى جانب إيقاف مقدم البرنامج سري الخالد مؤقتًا، فيما تمسك النصر حينها بمواصلة المسار النظامي حمايةً لسمعته وحقوقه.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن تدخل عدد من الشخصيات النصراوية البارزة ساهم في تقريب وجهات النظر، ما قاد إلى تنازل النصر عن التصعيد القضائي بحق المذيع، مقابل التزام واضح بعدم تناول النادي أو لاعبيه أو جماهيره في أي طرح مستقبلي خارج الإطار المهني المنضبط، مع تعهد بتجنب أي عبارات أو توصيفات قد تُفهم على أنها إساءة مباشرة أو ضمنية.
كما تضمّن التفاهم اعتماد ضوابط تحريرية داخلية تضمن مراجعة المحتوى المرتبط بالنصر قبل بثه، والتقيد بالمعايير الإعلامية المتعارف عليها في التغطيات الرياضية، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف ويمنع تكرار مثل هذه الأزمة.

وشددت إدارة النصر في موقفها على أن حماية اسم النادي وجماهيره ستظل أولوية لا تقبل المساومة، مع الاحتفاظ بحقها الكامل في اتخاذ أي إجراء نظامي حال تكرار مثل هذه التجاوزات مستقبلًا.

ان شاء الله يتعلم من الدرس