خيّم التعادل المخيب على أجواء الهلال عقب نهاية مباراته الأخيرة، في نتيجة أثرت على مسار المنافسة وأثارت حالة من الغضب داخل المعسكر الأزرق.
وغادر معظم لاعبي الهلال أرضية الملعب فور صافرة النهاية، وسط أجواء مشحونة في المدرجات، بينما بقي المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاجي داخل أرضية الميدان برفقة الثنائي روبن نيفيز وسيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، حيث حرص الثلاثي على تحية الجماهير التي حضرت لمساندة الفريق.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن مغادرة بقية اللاعبين دون التوجه لتحية الجماهير أثارت استياء إنزاجي، الذي اعتبر أن احترام الحضور واجب مهني وأخلاقي، خصوصًا في شهر رمضان، وفي ظل الظروف التي تكبدت فيها الجماهير عناء الحضور والتشجيع رغم ضغط الوقت والصيام.
وأوضحت المصادر أن إنزاجي عاتب قائد الفريق سالم الدوسري أولًا بصفته قائدًا داخل الملعب، قبل أن يوجّه حديثه أيضًا إلى كل من كريم بنزيما وتيو هيرنانديز، مطالبًا بضرورة الالتزام بالبروتوكول واحترام الجماهير في جميع الظروف.
وشهدت غرفة الملابس أجواء متوترة لفترة وجيزة، قبل أن يتدخل المدير التنفيذي فهد المفرج لاحتواء الموقف وتهدئة الأوضاع، في وقت غادر فيه إنزاجي إلى المؤتمر الصحفي وهو في حالة انزعاج واضحة، عاكسًا حجم الغضب داخل الفريق عقب النتيجة وطريقة إنهاء اللقاء.

جدير بالذكر أن التعادل كلّف الهلال خسارة صدارة الدوري السعودي للمحترفين لصالح غريمه التقليدي النصر.
