كشف صالح الداود مدير المنتخب السعودي عن رؤيته للمرحلة المقبلة، مؤكدًا أن هناك قرارين حاسمين يمكن أن يشكلا نقطة تحول حقيقية في مسار الأخضر، تمهيدًا لاستعادة الألقاب والعودة بقوة إلى الواجهة القارية والعالمية.
ولم ينجح المنتخب السعودي في تحقيق إنجازات كبرى خلال السنوات الأخيرة، رغم الدعم الكبير الذي حظي به على مستوى البنية التحتية والاستقرار الإداري، ما دفع القائمين على العمل إلى مراجعة بعض الملفات الفنية المرتبطة بواقع المنافسات المحلية ومستقبل اللاعبين.
ورغم الجهود المتواصلة التي تبذلها المنظومة الرياضية، فإن تحديات عدة ما زالت تؤثر على جاهزية بعض العناصر، في ظل تغيرات كبيرة شهدها الدوري السعودي وارتفاع سقف التنافسية بعد زيادة عدد اللاعبين الأجانب.
وفي هذا السياق، قال الداود في تصريحات إعلامية: “الاتحاد السعودي لكرة القدم برئاسة الأستاذ ياسر المسحل، وبدعم ومتابعة من سمو وزير الرياضة، يقومان بعمل جاد لإنجاح المنتخب السعودي. هناك دعم غير محدود، لكن في كرة القدم تبقى عوامل متعددة تؤثر على النتائج”.
وتابع: “نعمل وفق خطة واضحة، وهدفنا أن يكون المنتخب في أفضل جاهزية ممكنة لكأس العالم بإذن الله”.
وبشأن الأسباب التي ساهمت في تراجع النتائج، أوضح الداود قائلاً: “لا يمكن أن ينجح منتخب إذا كان لاعبوه لا يحصلون على فرصة المشاركة الأساسية مع أنديتهم، أحيانًا نضطر لاستدعاء لاعبين شاركوا في خمس أو عشر مباريات فقط طوال الموسم لعدم وجود بدائل جاهزة، للأسف زيادة عدد اللاعبين الأجانب في الدوري أثرت بشكل مباشر على دقائق لعب اللاعب السعودي”.
وأضاف: “قلة احتراف اللاعبين السعوديين خارج المملكة تمثل تحديًا أيضًا، نحتاج إلى تشجيع احتراف اللاعب السعودي في الدوريات الأوروبية وحتى العربية لاكتساب خبرات مختلفة وصقل شخصيته التنافسية، وهذا سينعكس إيجابًا على المنتخب في الاستحقاقات المقبلة”.
