يتجه نادي النصر إلى خطوة جديدة خارج المستطيل الأخضر، في تحرك يحمل بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا لافتًا، ويعكس رغبة الإدارة في توسيع دور النادي ليشمل جوانب أكثر ارتباطًا بمنسوبيه وجماهيره في المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يعمل فيه النادي على تعزيز حضوره المؤسسي، ليس فقط على مستوى الفريق الأول والمنافسة الرياضية، بل أيضًا عبر مشاريع تمتد إلى البعد المجتمعي، بما يرسخ صورة النصر ككيان حاضر داخل الملعب وخارجه.
وفي هذا السياق، باتت إدارة مؤسسة نادي النصر برئاسة عبدالله الماجد بصدد تدشين “مؤسسة النصر الخيرية”، وذلك بطلب ودعم كبير من رئيس النادي السابق فيصل بن تركي، في مبادرة وُصفت بأنها من التحركات المهمة داخل البيت النصراوي خلال الفترة الحالية.
وتهدف المؤسسة المرتقبة إلى دعم منسوبي النادي واللاعبين السابقين، إلى جانب مساندة المشجعين النصراويين بشكل مباشر أو غير مباشر، على أن يتم الإعلان عن آلية عملها بشكل رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة، وفق الترتيبات الجارية داخل النادي.

جدير بالذكر أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجه أوسع لتعزيز الدور الاجتماعي والإنساني للنادي، في وقت يواصل فيه النصر العمل على أكثر من ملف داخل المرحلة الحالية، بما ينسجم مع مكانته الجماهيرية الكبيرة وحضوره الواسع على مستوى الساحة الرياضية السعودية.
