حسم نادي النصر قراره بشأن مستقبل لاعبه سامي النجعي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، بعدما تلقى عدة عروض رسمية من نادي الشباب وأندية سعودية أخرى، ساعية للتعاقد مع لاعب الوسط.
وشهدت الأيام الماضية تحركات متسارعة من الأندية المحلية لحسم صفقاتها قبل إغلاق الميركاتو الشتوي، حيث برز اسم النجعي كأحد الأهداف المطروحة، في مقدمتها عرض نادي الشباب الذي حاول استغلال رغبة اللاعب في الحصول على فرصة مشاركة أكبر.
وفي هذا السياق، دخلت إدارة الشباب في مفاوضات رسمية مع نظيرتها في النصر، وقدمت عرضًا لضم اللاعب على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم مع تحمّل كامل راتبه، أو التعاقد معه بشكل نهائي مقابل مبلغ مالي مناسب.
وكان النصر قريبًا من الموافقة على العرض في مراحله الأولى، قبل أن تتغير الصورة بناءً على توصية مباشرة من المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، الذي أبدى تمسكه باللاعب، مؤكدًا حاجته إلى خدماته خلال الفترة المقبلة.
وبناءً على هذه المعطيات، قررت إدارة النصر التراجع عن فكرة التفريط في النجعي خلال الميركاتو الشتوي، مؤكدة استمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق وعدم المضي قدمًا في المفاوضات مع نادي الشباب.

يُذكر أن النجعي، البالغ من العمر 28 عامًا، كان قد تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي خلال مواجهة النصر أمام الرائد، التي انتهت بالتعادل 1-1، ضمن الجولة الأولى من دوري روشن السعودي للموسم الماضي، بتاريخ 22 أغسطس 2024.
ومنذ تلك الإصابة، غاب النجعي عن المشاركة الرسمية مع الفريق، في وقت يترقب فيه الجهاز الفني بقيادة جيسوس عودته القريبة، لتعزيز خيارات النصر في النصف الثاني من الموسم الحالي، ودعم طموحات الفريق في المنافسة على البطولات.
