قدّم نادي الهلال شكوى رسمية إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم عبر غرفة فض المنازعات، ضد لاعبه السابق عبدالله الحمدان، على خلفية قيام اللاعب بفسخ عقده قبل نهايته بستة أيام فقط، ثم انتقاله مباشرة إلى صفوف نادي النصر خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وجاء تحرك الهلال استنادًا إلى لوائح الاحتراف المعتمدة محليًا، التي تنص على أن أي فسخ تعاقدي يتم دون سبب مشروع قبل نهاية العقد يُعد إخلالًا تعاقديًا، حتى وإن كانت المدة المتبقية قصيرة، وهو ما يمنح النادي المتضرر حق اللجوء إلى الجهات المختصة للمطالبة بحقوقه النظامية.
وطالب الهلال في شكواه بإثبات أن فسخ العقد تم دون سبب مشروع، إضافة إلى الحصول على تعويض مالي عن المدة المتبقية من العقد، وفق ما تقرّه اللوائح، مع الإشارة إلى أن انتقال اللاعب مباشرة إلى نادٍ منافس بعد الفسخ يُعد عنصرًا مؤثرًا في التقييم القانوني للقضية.
وتؤكد إدارة الهلال تمسكها بتطبيق لوائح الاحتراف وحفظ حقوقها التعاقدية، مشددة على أن الفصل النظامي في مثل هذه القضايا يضمن استقرار العلاقة بين الأندية واللاعبين، ويحافظ على تنظيم سوق الانتقالات ومنع أي سوابق قد تُخل بعدالته.

وكان عقد اللاعب الدولي السعودي عبدالله الحمدان مع نادي الهلال من المقرر أن ينتهي رسميًا في 6 فبراير 2026، أي بعد ثلاثة أيام من إغلاق فترة الانتقالات الشتوية في السعودية، وهو ما دفع الهلال للتحرك قانونيًا عقب انتقال اللاعب إلى النصر قبل نهاية عقده.

طواقي لاعقل لهم….
حسبي الله ونعم الوكيل في الزعيق