تلقّى نادي الهلال ردًا رسميًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم، بشأن الاستفسار الذي تقدّم به النادي حول أحقية مشاركة لاعبه السابق عبدالله الحمدان مع نادي النصر، عقب فسخ عقده قبل نهايته بأيام قليلة خلال فترة الانتقالات الشتوية.

وكان الهلال قد رفع احتجاجًا رسميًا واستفسارًا قانونيًا إلى الجهات المختصة، متسائلًا عن الموقف النظامي لمشاركة اللاعب مع فريقه الجديد، في ظل قيامه بفسخ عقده من طرف واحد قبل انتهاء المدة التعاقدية، وانتقاله مباشرة إلى نادٍ منافس.

وفي هذا السياق، أوضحت فيفا في ردها أن لوائحها تمنح اللاعب حق فسخ العقد من طرف واحد، على أن يُسقط اسمه من سجلات النادي السابق فور الإشعار بالفسخ، مع أحقية النادي المتضرر في اللجوء إلى الجهات القضائية المختصة للمطالبة بحقوقه المالية فقط.

وأكدت فيفا أن فسخ العقد لا يمنع اللاعب من التسجيل والمشاركة مع نادٍ آخر طالما استكملت الإجراءات النظامية، مشددة على أن النزاع في مثل هذه الحالات يكون ذا طابع تعويضي بحت، ولا يترتب عليه إيقاف اللاعب أو منعه من اللعب، ما لم يصدر حكم قضائي نهائي بخلاف ذلك.

وبحسب التوضيح القانوني، فإن أقصى ما يمكن أن يطالب به الهلال يتمثل في تعويض مالي يعادل القيمة المتبقية من العقد، والتي لا تتجاوز ستة أيام، في حال ثبوت عدم وجود سبب مشروع للفسخ، وهو ما يفسّر أحقية مشاركة الحمدان مع النصر بشكل نظامي وفق لوائح فيفا المعتمدة.