أثار البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب النصر، جدلًا واسعًا عقب مقطع متداول جمعه بأحد المشجعين، خلال حديث عفوي تضمن عبارة “نو علي بابا”، ما اعتبرته بعض الجماهير إسقاطًا ساخرًا على الهلال.
وجاءت الواقعة بعد سؤال وجهه أحد المشجعين إلى جيسوس حول حبه للنصر، ليرد المدرب البرتغالي بكلمة “نعم أحب النصر.. نو علي بابا”، في مشهد انتشر سريعًا عبر منصات التواصل وأشعل حالة من الجدل في الأوساط الرياضية.
وفي هذا السياق، طالب عضو شرف الهلال حسن الناقور لجنة الانضباط والأخلاق باتخاذ إجراءات بحق جيسوس، مستنكرًا ما وصفه بتكرار التصرفات المثيرة للجدل.
وقال الناقور عبر حسابه: “قال قوة سياسة ولم تعاقبوه، وغاب عن المؤتمرات الصحفية ولم تعاقبوه، ويحاول إثارة الرأي العام ولا تعاقبوه.. هل يمتلك جيسوس حصانة؟”.
وتأتي هذه المطالبة في ظل حساسية العلاقة بين المدرب البرتغالي وناديه السابق الهلال، الذي حقق معه نجاحات بارزة قبل رحيله، ثم انتقاله لتدريب النصر، ما زاد من حدة التفاعل مع أي تصريح أو موقف يُفسَّر على أنه موجّه للنادي الأزرق.
جدير بالذكر أن عبارة “علي بابا” تُستخدم أحيانًا في السجالات الجماهيرية كإسقاط ساخر في إطار المنافسة، وهو ما أعاد النقاش مجددًا حول حدود العبارات المتداولة بين المدربين والجماهير، ودور الجهات المختصة في ضبط المشهد الانضباطي.
