تزايد خلال الساعات الماضية الجدل حول مستقبل الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد تداول أنباء عن احتمال سحب الاستضافة من جدة ونقلها إلى دول في شرق القارة، وهو ما أثار تساؤلات واسعة داخل الشارع الرياضي السعودي والآسيوي.

وجاء هذا التداول مع تصاعد التوترات في المنطقة خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب تأجيل بعض المباريات، ما فتح الباب أمام حديث متسارع عن وجود خيارات بديلة لدى الجهات المنظمة تحسبًا لأي تطورات قد تؤثر على إقامة المرحلة الحاسمة من البطولة.

وفي هذا السياق، حسم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الجدل بشكل رسمي، نافيًا ما يتردد بشأن نقل الأدوار النهائية من جدة إلى دول شرق آسيا، حيث أكد أمينه العام ويندسور جون أنه “لا توجد حاليًا أي تغييرات”، مشددًا على أن جدة ما زالت المدينة الأساسية لاستضافة البطولة، مع الإشارة إلى أن إعادة النظر لن تتم إلا إذا شهدت الأوضاع تصعيدًا أكبر يستوجب العودة إلى اللجنة المختصة.

وأضاف الأمين العام أن الاتحاد الآسيوي لم يكن يتمنى تأجيل مباريات دور الـ16، موضحًا أنه كان يفضل نقل تلك المباريات إلى جدة لإقامتها هناك، إلا أن عدم وجود إجماع كامل بين الأندية والاتحادات المعنية حال دون تنفيذ هذا المقترح، ما أجبر الاتحاد في النهاية على اتخاذ قرار التأجيل حفاظًا على سير البطولة بشكل عادل وآمن.

جدير بالذكر أن الاتحاد الآسيوي كان قد أعلن رسميًا في ديسمبر 2025 اعتماد مدينتي الملك عبد الله الرياضية ومدينة الأمير عبد الله الفيصل في جدة لاستضافة نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة 2026، وهو ما يعزز بقاء الاستضافة السعودية في مكانها حتى هذه اللحظة، ويؤكد أن ما يتردد عن استبدال جدة لا يستند إلى قرار رسمي جديد.