تحرّكت وزارة الرياضة السعودية لاحتواء الجدل الذي صاحب غياب قائد نادي النصر، كريستيانو رونالدو، عن المباريات الأخيرة، في ظل ردود فعل إعلامية وجماهيرية واسعة على المستويين المحلي والعالمي.

وجاء هذا التحرك بعد تصاعد النقاش حول أسباب غياب رونالدو، في ظل ما نُقل عن استيائه من المشهد التنافسي الحالي، بدعوى غياب مبدأ تكافؤ الفرص وتفاوت آليات الدعم بين الأندية، حيث يرى اللاعب وجود اختلاف في التعامل مع ناديه مقارنة ببقية المنافسين، الأمر الذي دفعه للاحتجاج والغياب عن المباريات الأخيرة.

وبحسب مصادر مطلعة، فقد وجّهت وزارة الرياضة بدعوة مسؤولي صندوق الاستثمارات العامة لعقد اجتماع عاجل مع اللاعب، بهدف الاستماع إلى وجهة نظره بشكل مباشر، وفهم أسباب غيابه، ومعالجة أي مغالطات أو التباسات تتعلق باللوائح أو بآلية الدعم المعمول بها داخل المنظومة الرياضية.

وأوضحت المصادر أن التوجيهات شددت على ضرورة احتواء الملف بهدوء وفي أسرع وقت ممكن، والعمل على توضيح الصورة كاملة للاعب، وإقناعه بالعودة للمشاركة داخل الملعب، بما يضمن استقرار الفريق، والحفاظ على صورة الدوري السعودي، خاصة في ظل الزخم الإعلامي العالمي الكبير الذي تحظى به مشاركة رونالدو وتأثيره الواسع.

ويأتي هذا التحرك ضمن مساعي الوزارة لاحتواء أي توتر محتمل، وضمان استقرار المنافسة، مع التأكيد على أن مشاركة النجوم والتزامهم داخل الملعب تمثل ركيزة أساسية لنجاح المشروع الرياضي وتطوره في المرحلة المقبلة.