يمر نادي الاتحاد بمرحلة صعبة على مستوى الاستقرار الإداري، في ظل تباين النتائج وتزايد مطالب الجماهير بعودة التوازن داخل النادي، تزامنًا مع دخول الموسم مرحلة حساسة على مختلف الأصعدة.
وعاش «العميد» فترة معقدة خلال الأسابيع القليلة الماضية، بعد فقدانه اثنين من أبرز عناصره المؤثرة، الفرنسي كريم بنزيما ومواطنه نجولو كانتي، اللذين كان لهما دور بارز في تتويج الفريق بلقبي الدوري وكأس الملك في الموسم الماضي.
وزادت حدة المشهد تعقيدًا مع غياب رئيس النادي فهد سندي عن الواجهة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما انعكس في حالة من عدم الرضا داخل الشارع الاتحادي، ولم يقتصر ذلك على الجماهير فقط، بل امتد ليشمل عددًا من الإداريين السابقين، يتقدمهم أنمار الحائلي.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة أن الحائلي أبدى استياءه من الوضع الإداري الحالي، حيث أبلغ مقربين منه، إلى جانب بعض أعضاء الشرف، برغبته في العودة إلى المشهد الإداري الاتحادي متى ما سنحت الفرصة، مع إعلانه نيته الترشح لرئاسة مجلس إدارة النادي خلال الموسم المقبل.
وأوضحت المصادر أن الحائلي أظهر حماسًا واضحًا لخوض التجربة من جديد، في حال تهيأت الظروف المناسبة، سعيًا لإعادة الاستقرار الإداري وتحقيق تطلعات جماهير الاتحاد، في مرحلة يرى أنها تتطلب حضورًا إداريًا قويًا.

ويُذكر أن الاتحاد، رغم تراجع نتائجه في الدوري السعودي هذا الموسم، لا يزال ينافس على لقب كأس الملك بعدما بلغ الدور نصف النهائي، إلى جانب استمراره في مشواره بالبطولة الآسيوية.
كما يُشار إلى أن الحائلي سبق أن حقق إنجازات بارزة خلال فترة رئاسته للنادي، وهو ما جعله يحظى بثقة شريحة واسعة من جماهير الاتحاد حتى اليوم.
