كشف الأمير عبدالرحمن بن مساعد، رئيس نادي الهلال السابق، حقيقة ما أُثير مؤخرًا بشأن طلب النادي قرضًا بقيمة 11 مليون ريال من الأمير الوليد بن طلال، موضحًا تفاصيل الواقعة ومصححًا المعلومات المتداولة حولها.
ويُعد الأمير الوليد بن طلال أحد أبرز الداعمين للهلال على مدار السنوات الماضية، حيث قدّم دعمًا ماليًا مباشرًا للنادي، وساهم في إتمام عدد من الصفقات الكبرى، في إطار دعمه المستمر لاستقرار الفريق وتعزيز قدرته التنافسية.
وفي هذا السياق، أوضح بن مساعد أنه بالفعل تم طلب قرض بقيمة 11 مليون ريال قبل نحو 15 عامًا، خلال فترة رئاسته للنادي، في وقت كانت فيه مصروفات الهلال السنوية لا تتجاوز 100 مليون ريال، مؤكدًا أن ذلك جاء في ظروف مالية مختلفة تمامًا عن الوضع الحالي.
ونفى بن مساعد صحة ما تردد عن مطالبة الأمير الوليد باسترداد المبلغ، مشيرًا إلى أن الأخير تبرع لاحقًا بمبلغ 10 ملايين ريال إضافية، وتنازل عن القرض بالكامل خلال رئاسة الأمير نواف بن فيصل.

ويُذكر أن الأمير الوليد بن طلال يتجه خلال الفترة الحالية إلى الاستحواذ على نادي الهلال وشراء ملكيته من صندوق الاستثمارات العامة، ضمن مسار خصخصة الأندية السعودية.
