تصاعدت حدة التوتر داخل نادي الهلال خلال الأيام الماضية، بعد نشوب خلاف حاد بين المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاجي والمهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو، في ظل تباين وجهات النظر حول مستقبل اللاعب خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الخلاف يعود إلى توجه إنزاجي لاتخاذ قرار باستبعاد ليوناردو من القائمة المحلية، والاكتفاء بتسجيله في القائمة الآسيوية، عقب التعاقد مع الفرنسي كريم بنزيما، وهو ما قوبل برفض واضح من اللاعب الذي أبدى عدم رضاه عن وضعه الحالي.
وفي ظل تصاعد الموقف، تدخل المدير التنفيذي للنادي فهد المفرج، حيث طالب بتهدئة الأجواء وتأجيل حسم الملف إلى ما بعد مواجهة الاتفاق المقبلة، ضمن الجولة الثانية والعشرين من دوري روشن السعودي، على أن يُعقد اجتماع جديد حينها لإيجاد الحل الأنسب لجميع الأطراف.
وتسعى إدارة الهلال إلى احتواء الخلاف بهدوء، وتفادي تحوله إلى أزمة داخلية، خاصة مع دخول الفريق مرحلة حاسمة من الموسم على الصعيدين المحلي والقاري، في وقت تحرص فيه على الحفاظ على الاستقرار الفني داخل المجموعة.

ويُذكر أن ليوناردو كان قد تلقى اهتمامًا خارجيًا خلال فترة الانتقالات الماضية، قبل أن تتعثر بعض العروض، وسط ترقب لما ستسفر عنه الأيام المقبلة بشأن مستقبله مع الهلال.
