حسم فهد سندي، رئيس نادي الاتحاد، الجدل المثار حول مستقبله الإداري، بعد تصاعد مطالب جماهيرية خلال الفترة الماضية برحيله، على خلفية تراجع نتائج الفريق محليًا وقاريًا خلال الموسم الجاري.
وتزايدت الأصوات المطالبة باستقالة سندي من قبل جماهير الاتحاد، إلى جانب بعض اللاعبين السابقين، في ظل حالة عدم الرضا عن الوضع الإداري والنتائج الفنية، وهو ما وضع إدارة النادي تحت ضغط جماهيري متواصل خلال الأسابيع الأخيرة.
وفي أول تعليق رسمي، أكد سندي تمسكه بالاستمرار في رئاسة النادي، مشددًا على أن خيار الاستقالة لم يكن مطروحًا، موضحًا أن المرحلة الحالية تتطلب الثبات والعمل وتصحيح المسار، لا مغادرة المسؤولية، رغم ما وصفه بالعواصف والتقلبات التي مرّ بها النادي مؤخرًا.
وأوضح رئيس الاتحاد أن ما يُثار بشأن وجود خلافات داخل مجلس الإدارة غير دقيق، مؤكدًا أن الاختلاف في وجهات النظر أمر طبيعي في أي عمل مؤسسي.
ويُذكر أن الاتحاد يمر بمرحلة دقيقة على مستوى النتائج والاستقرار الفني، في وقت تسعى فيه الإدارة الحالية إلى إعادة ترتيب الملفات الإدارية والفنية، والعمل على استعادة التوازن والمنافسة خلال الفترة المقبلة.
