فتح غياب كريستيانو رونالدو واحتجاجه على وضع نادي النصر خلال الفترة الماضية باب التساؤلات مجددًا حول عدد من الملفات الإدارية داخل النادي، وفي مقدمتها قرار سحب الصلاحيات من الإدارة التنفيذية الأجنبية.
وعبّر رونالدو، داخل أروقة النادي، عن عدم رضاه عن طريقة إدارة المرحلة الحالية، لا سيما ما يتعلق بآليات الدعم وعدالة المنافسة، إلى جانب اعتراضه على تقليص صلاحيات الإدارة التنفيذية، وهو ما انعكس على موقفه خلال بعض المباريات الأخيرة، حيث فضّل الغياب للضغط من أجل فتح هذه الملفات ومناقشتها.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر رسمية أن قرار سحب الصلاحيات من الإدارة التنفيذية في نادي النصر لم يكن مرتبطًا بفترة الانتقالات، بل جاء نتيجة تجاوزات مالية وإنفاق خارج الميزانيات المعتمدة، إضافة إلى التزامات تعاقدية كبيرة أدت إلى تعقيد الوضع المالي للنادي.
وأوضحت المصادر ذاتها أن إعادة الصلاحيات باتت مشروطة بضبط الصرف وفق الميزانية المحددة، والالتزام بمعايير الكفاءة المالية، إلى جانب تنظيم ملفات الاستقطاب والالتزامات الإعلامية بما يضمن الاستقرار الإداري مستقبلاً.

ويُذكر أن رونالدو غاب عن آخر ثلاث مباريات للنصر دون صدور توضيح رسمي من النادي، في وقت كشفت فيه أطراف قريبة من اللاعب عن استيائه من الوضع الإداري، وما يراه اختلافًا في آلية التعامل والدعم بين النصر وأندية أخرى، وهو ما زاد من تعقيد المشهد داخل النادي خلال الفترة الأخيرة.
